صفعة على خد كرامتها أيقظتها من غفوة الهوى لتتيقن أنه مجرد هواء .
بعد أن سمعت منه ما ساءها في أنوثتها وفي كيانها وفي إنسانيتها …
كان خصاما لكنها بعد خمسة وعشرين سنة من الزواج قدمت ما تملك وما تستطيع و فوق ما تستطيع لعائلتها التي أصبحت ماهيتها ووجودها وتعريفها … لم تتخيل ولو في اسوء كوابيسها أن يقول إن حياته معها « غلطة ».
ثم يقترب منها بعد أن تغافلت و لملمت شتات روحها و شظايا قلبها، معتذرا … لكن برد الجحود جمد دفء مشاعرها فتأسفت لأنها لم تتجاوب …
لقد أيقض بركانا خامدا يختلج داخلها .
فهل كانت فعلا اسفة؟
Laisser un commentaire