انتبه أنها امرأة!

كانت تراهم من الداخل .ترى قبح أفكارهم و نواياهم. لكنها تتصنع الغباء تتصنع الجهل تتصنع البراءة .

وتتلذذ برؤيتهم يتقلبون في حديثهم بين إبطان و إفصاح بود هم أيضا يتصنعونه.

يدسون الجنس في الود كسم في العسل .

هي تريد أن تكون أن تشارك أن تربي الاطفال وتكون ربة عائلة وكذلك رئيسة جمعية مدنية و صاحبة سلطة سياسية.

لما لا؟

جاءها الجواب تباعا في كل اجتماع وفي كل منتدى وفي كل تظاهرة …

يبدأ الحديث بتعارف بسيط لينتهي إلى مساء النور في رسالة نصية الواحدة صباحا..؟؟؟

وتبدأ هي في رسم الحدود بكل دقة وادب كي لا تحطم اسوار مملكتها المقدسة ولا تضرب عرض الحائط علاقاتها الاجتماعية …

لكنها سرعان ما تجد نفسها تختار بين ماهو مقدس وما هو مزيف .

فلا يطول وقت الاختيار لتقول انتبه إني امرأة! بألف رجل.

Laisser un commentaire

Concevoir un site comme celui-ci avec WordPress.com
Commencer