كانت تندب حظها كلما زارتها الذكرى لكنها سرعان ما احتسبتها عند الله…
فذكراها أليمة مريرة مرارتها طبعت في الروح إلى حد أن السان يشعر بذوقها .
كانت ترمق كل لحظة حب بين زوجين باستغراب فهي لم تعش هذه اللحظات تتساءل هل هذه اللقطة هاربة من فلم او مسلسل هل يحبها فعلا ؟
هذا الشك في المشاعر اصلا وليس في صدقها تغلغل فيها بعد أن اكتشفت أن من أمضت معه أكثر من نصف عمرها ليس شبابها بل عمرها فهي تعرفه منذ طفولتها .
ورغم طول هذه الفترة ورغم السحابة الوردية التي حرصت على نسجها وتغذيتها
» أنه يحبها لكنه لا يحسن التعبير »
بمثل هذه المبررات والعبارات خدرت يقظتها و فطنتها ليتمكن هو من مفاصل حياتها ويجعلها ترى الحب ولا تعيشه.
تستيقظ بين الفينة والأخرى حين تهب على مخيلتها ذكراها معه لتلسعها أفعال وأقوال في حينها ٱلمتها أما اليوم فهي تعتصرها أسفا
ثم لا تقدر منها مفرا فتحتسبها عند الله…
Laisser un commentaire